وعد “أبو مازن” جماهيره، بقرب عودته محافظاً لصلاح الدين بـ”الإجماع”، واصفاً قرار استبعاد محمد الحلبوسي السابق بـ”الضربة النووية” التي فشلت في إنهاء مشروعه السياسي، فيما شن هجوماً على “المنشقين” عن حزبه واصفاً إياهم بـ”الخونة الذين استغلوا طيبته” حسب قوله، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب، 964.وقال الجبوري: “من الممكن في الأيام القادمة أن أتسنم منصب محافظ صلاح الدين بعد صعود بدر الفحل إلى البرلمان، وهذا بإجماع كل القوى داخل المحافظة وجميعهم مرحبون بي، ولدي الأغلبية في مجلس المحافظة وسترون عندما أذهب إلى المجلس سأحصل على تصويت الـ 15 عضواً داخل المجلس، ولن يستطيع تحالف العزم الحصول على هذا المنصب”.
مقالات ذات صلة
في زمن درجال سيسجّل التاريخ أنّ الأردن خلال أربعةٍ وعشرين شهراً فقط، أقصى العراق من ثلاثٍ من أهم المسابقات: كأس آسيا، والتصفيات المؤهلة مباشرةً إلى كأس العالم، وكأس العرب.
على شاكلة الگيـزر” أصل مأساة الكهرباء .. رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد:ازمة المياه سببها كثرة “الحنفيات نطالب الناس بترشيدها
مصدر: اتفاق سياسي على إقالة محافظ واسط بسبب “الفاجعة”




