التمثيل الدبلوماسي (السيء) والميزانية الضخمة التي تصرف في القنصليات العراقية بالخارج بحسب مراقبين،.حيث كشف جهات نيابية عن وجود تضخم بأعداد الموظفين الدبلوماسيين بوزارة الخارجية، داعية لوضع ضوابط لدورات تأهيل موظفي الخارجية من السلك الإداري الى الدبلوماسي.وقالت الجهات النيابية معززة كلامها بالوثائق إن “هذه الدورات التي غالباً ما تقام إرضاءً لجهات سياسية ما زالت تجري بكثرة في أوقات متقاربة، ومِن بين المشاركين فيها إداريون ليست لديهم شهادات جامعية وعندهم خدمة سنتين”،ومن جانبه قال النائب باسم الغرابي، إن قرابة ألف موظف فائض عن الحاجة في البعثات الدبلوماسية يكلفون الدولة مليار دينار يومياً. ووفق تدوينة للغرابي فإن “قرابة 1000 موظف فائض عن الحاجة في البعثات الدبلوماسية يكلفون الدولة مليار دينار يومياً”.وأضاف: “قبل زيادة الضرائب أو تقليل الرواتب، على الحكومة تقليل الهدر”.
مقالات ذات صلة
درع القانون العابر للحدود: إشادة أوروبية بـ “نهضة” القضاء العراقي في ملاحقة مافيات الجريمة المنظمة
يونس محمود وتصريحهُ الجرئ أعتقد أن هناك بعض الأعضاء لا يمتلكون الشجاعة التي يتحدث بها يونس محمود، قال بالحرف الواحد: اللّيغا والمنتخب العراقي حصري بيد عدنان درجال، ونحن لا نمتلك القرار، بتدخل في عمل اللّيغا والمنتخبات
الشاعر أحمد الشطري في رابطة المحبة والجمال…





