وطن يحاول الوقوف!! \ عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير18 يوليو 2026آخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

هل بدا  الاسد بالزئير بعد ان غاب صوته عقودا وهل  سيعيد العراق لسابقه وتاريخه الكبير لبطولاته لعقله الذي سبق كل العقول الى الاستكشافات وابهر البشر بها مايهمنا في هذه المرحلة هوسحق الانوف التي تدسها الوجوه في شان البلد رغم ان  بعض الذين على قمة السلطة يسمحون بذلك ؟. كل شيء انتحب في هذا الوطن الغارق بالخيانات وبيع الضمائر وكل الخطى كانت اكبر من حجمها وقد تقزم البعض وراح يستجدي وهذا ما يعاب على البعض عندنا من الاموال ما يكفي لحجب الشمس والقمر وعندنا من الرجال الاشداء أضعاف مضاعفة ولكن المشكلة ان امورنا ليست بيدنا كأننا بلد يدار من الخارج والشعب كامواج المياه المتلاطمة يتأرجحون يمنا ويسارا الاموال تتدفق الى العراق وتخرج بأسرع من الضوء كأنها لم تكن ولن تكون. السدود تنتشر في الدول كالدمامل في الوجه وجسد العراق مثخن بالرمال والنخيل الميت وبعض اسراب الغربان التي عششت في كل مكان لا تريد المغادرة مؤتمر هنا ومؤامرة هناك واللصوص يرتدون أفخر الثياب ويتبخرون باعواد المشانق والمحارق والشعب يموت كل يوم ألف مرة بالماء ولكن من يغسل القلوب المريضة ومن يرّبت على اكتافنا الموجوعة ؟ وبائع الشاي يتعهد لاحد الاحزاب انه سيكون مطيعا لهم يرشح للانتخابات التي رفضها سابقا في تناقض عجيب وسياسي يترك العراق بعد ملىء حقائبه ذهبا ودولارات ولم يكفه حرق الناس بالكامل . لا مستشفى ولا جامعة ولا مستوصف ولا خدمات ولا نفوس مستقيمة كل هذا ويريدون منا ان نجتهد اكثر ونعطي اكثر

والان نحن ننتظر بريق الحكومة الجديدة بلباس بدانا نتعرف عليه لحد الان  كوننا نعيش في جسد يتمخض فيه الضمير لانريد ان  ينجب لنا البلد  أسدا هزيلا او أفعى. العراق ليس بحاجة الى أي شخص كائن من يكون بقدر حاجته الى الاستقراروتوفير مايحتاجه المواطن وقدرين على توفير ذلك  فنحن البلد الذي لو تتبعوا اثر الاقدام التي مشت على الرمال لوجدتها اقدام انبياء ولو تفحصت في شقوق ارضنا لوجدها انها تشققت من مسير جنود الامبراطوريات المتلاحقة في تاريخنا واولا واخيرا سنعود لنكون العراق لاغير .؟

عاجل !!