أكد المختص في الشؤون البيئية عادل المختار، أن مشروع الحزام الأخضر يمثل إحدى الأدوات المهمة لمواجهة التصحر وحماية الأراضي الزراعية، لكنه لا يمكن أن يكون حلاً منفرداً ما لم يندرج ضمن استراتيجية وطنية شاملة تعالج أسباب تدهور البيئة والموارد الطبيعية.وقال المختارإن الأحزمة الخضراء تسهم في الحد من تأثير العواصف الترابية وتثبيت التربة وتقليل معدلات التعرية، إلى جانب دورها في تحسين المناخ المحلي وتعزيز التنوع الحيوي في المناطق المحيطة، مبيناً أن فعاليتها تبقى محدودة إذا استمرت مشكلات شح المياه وتراجع الغطاء النباتي الطبيعي والاستنزاف المفرط للموارد المائية.وأوضح أن نجاح مشروع الحزام الأخضر لا يقاس بعدد الأشجار المزروعة فقط، بل يعتمد على توفير مصادر مستدامة للمياه، واختيار أنواع نباتية قادرة على تحمل الجفاف والملوحة، فضلاً عن تنفيذ برامج مستمرة لصيانة الغطاء النباتي ومراقبة التربة وحمايتها من التدهور.وأضاف أن بناء منظومة بيئية متكاملة يشكل شرطاً أساسياً لنجاح المشروع، من خلال الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية وإشراك المجتمعات المحلية في جهود الحماية والمتابعة، بما يضمن استدامة النتائج على المدى الطويل.
مقالات ذات صلة





