في زمنٍ اختلطت فيه الحقائق بالشائعات وأصبح فيه بعض المتربصين ينتظرون عثرات الشرفاء للنيل منهم رغم عدم وجودها تبرز الحاجة إلى كلمة حق تنصف الإنسان الذي عُرف بمواقفه الطيبة ووقفاته الإنسانية مع الآخرين.
فراس رحيم مجيسر لا تحزن ولا تدع حملات التشويه تُضعف عزيمتك فالحياة لا تخلو من الحاقدين ولا يسلم الإنسان الذي يعمل الخير من ألسنة الذين لا يريدون له النجاح وحين يعجز البعض عن مواجهة المواقف النبيلة قد يلجؤون إلى إطلاق الاتهامات والترويج للشائعات ظنّا منهم أن بإمكانهم إسقاط سمعة إنسان بكلمات لا تستند إلى دليل.
إن الشرفاء لا تُقاس قيمتهم بما يُقال عنهم بل بما تركوه من أثر طيب في حياة الناس وبما قدموه من مساعدة للمحتاجين ومواقف إنسانية تشهد لهم بها القلوب قبل الألسن أما الاتهامات، فمكانها التحقيق والأدلة وليس منصات التشهير والأحكام المسبقة.
وإذا كانت هناك ادعاءات أو اتهامات فإن العدالة وحدها هي الفيصل والقانون هو الطريق الصحيح لإظهار الحقيقة وإنصاف المظلوم فلا يجوز إدانة إنسان بالشائعات كما لا يجوز حماية أي مخطئ من المساءلة إن ثبت خطؤه.
الغالي الحاج فراس على قلرب كل من ساعدتهم بالخير تذكر أن دعوات كل إنسان وقفت معه يوما وكل محتاج مددت له يد العون وكل قلب عرف منك موقفاً طيبا تمثل رصيدا إنسانيا لا تمحوه ضوضاء الحملات ولا ضجيج الحاقدين.
امضِ بثبات واجعل ثقتك بالله وتمسك بالحقيقة ودع الأيام تكشف ما خفي من الأمور فليس كل صوت مرتفع على حق وليس كل اتهام حقيقة والحق لا يحتاج إلى الصراخ بقدر ما يحتاج إلى الدليل والعدل.
نسأل الله أن يحفظك وأهلك من كل سوء وأن يُظهر الحقيقة وينصف كل مظلوم ويجعل العراق وطنا يُكرّم فيه الشرفاء ويحاسَب فيه كل من تثبت إساءته بعيداً عن الظلم والتشهير.
إن الله مع الصابرين والحق لا بد أن يجد طريقه إلى النور.
فراس رحيم مجيسر.. لا تحزن إن الله معك ودعوات الصالحين تحيط بك. | عصام حسين الحديثي




