تضيق المساحة الكبيرة لسطوة البعض وتبدا الحيرة المصحوبة بالخوف يطاردهم وهم الخزين المالي المتكدس في قاصات بيوتهم وتحت اسرتهم يزيدهم ضيقا ويتحول لحبل مفتول من طرفية يطوق رقابهم ليصبح تنفسهم صعبا وبلع ريقهم اصعب فالضربات ماعادت تنفع فوق الحزام بل اصبحت تحته وخصوصا ضرب الاماكن الحساسة اكثر وجعا من غيرها والاتي اكثر بدا المصلحون بشن حرب القيامة على اولئك المفسدين ولاهوادة في الامر ومن دون اعلان اليات الهجوم فكل شيء ياتي خلسة كالموت وهم يزدادون رعبا وضيقا فرئيس الوزراء علي فالح الزيدي عرف كيف يتعامل مع ارباب الفساد بعد ان وضع خططا مسبقة ورقابات صارمة على منازلهم ومكاتبهم وارصدتهم فباتت حيلهم تتهاوى والكل ياتي مغفورا مكبلا مشدوها من هول الصدمة ولاشيء مستثنى الا مارحم ربي ومن كان محنكا ذو عقلية اجرامية خارقة بالفساد سيسقط سريعا كقطع الدومينو وكل بحسب مايتم كشفه لااحد يستطيع النفاذ ونقودهم اصبحت شاهدا على سرقاتهم وجشعهم ولو اننا تمنينا ان تبدا الحملات الكبرى في بدء انطلاقتها بالكبار اي الوزراء ورؤساء الكتل والاحزاب بحسب المثل المعروف اضرب الكبير يترنح الصغير ويخاف وهكذا فالفساد لامستقبل له سوى دربين ضيقين محاولة الهروب والموت فكفاك ماسرقتم ونهبتم من اموال العراق وانتم تتمتعون بها وعوائلكم والمساكين يتضورون جوعا وخزائن الدولة فارغة يعصف بها الافلاس فنهبكم جعلنا من افقر بلدان المنطقة والامية تردح في مجتمعاتنا والخريجون يبيعون السكائر ويعملون حمالين في الاماكن التجارة
ضيعتهم هيبة الخريج وتفننتم باوجاع كبار السن والعجائز حيث المستشفيات دون اي علاجات والمستشفيات الاهلية تنهش بلحم الفقراء ولااسف عليكم ايها الكفرة السراق ونطالب بالمزيد من كشف اؤلئك الرجال المحميين ببدلاتهم الانيقة وسياراتهم الفارهة وحماياتهم المتشعبة اضرب بيد من فولاذ ولاتاخذك بالله لومة لائم فالعراق امانة باعناق الشرفاء ولامكان للسراق بيننا.


