بكل وقاحة ومن دون حياء او تردد ولا خوف المملبكة العربية السعودية تبلغ العراق ابان حكومة اياد علاوي بانها استحوذت على خط أنابيب النفط العراقي الممتد عبر الأراضي السعودية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر ونحن نيام وارجلنا في شمس دافئة والاحلام الوردية تجعلنا نغط بنوم عميق والحكومة حينها لم تعلن عن اي شيء ولااحد تجرا وتكلم امام هذه السرقة العلنية بعد ان وضعت المملكة يدها عليه، وأرسلت رسالة إلى وزارة النفط في زمن الوزير إبراهيم بحر العلوم، كما أرسلت رسائل شخصية له، ذكرت فيها أن هذا الأنبوب أُدخل ضمن منظومة الطاقة في المملكة، على أن تُستقطع قيمته من ديون المملكة المترتبة على العراق لتنطوي صفحة الا نابيب المارة على الاراضي السعودية وندخل في متاهة جديدة هي خسارة العراق مشروع “الأنبوب الاستراتيجي” الممتد من البصرة إلى ميناء العقبة الأردني عبر حديثة، لمعارضة قوى سياسية تمدد نفوذها عبر حكومات عادل عبد المهدي، ومصطفى الكاظمي، وصولاً إلى حكومة محمد شياع السوداني وبتعمد واضح من قبل الأطراف المعارضة عبر تضخيم كلفته الاستثمارية مدعية حينها أن رسوم الترانزيت تبلغ دولارين للبرميل وهذا كذب اخرق في حين لا تتعدى قيمته الترانزيت الفعلية هي 25 سنتاً فقط
هذا ماكشفه وزير النفط الاسبق ثامر الغضبان بالاضافة الى ملفات غاية بالخطورة تؤثر في صلب الاقتصاد العراقي وتجعل من العراق بلدا منهوبا داخليا وخارجيا والامر يمر والجميع من على مستوى المسؤولية يكتفون بالنظر والسمع وينصاعون لسكوت فضيع وهكذا هي اموال العراق تتبدد كانها ريش دجاج في يوم عاصف .


