في وقت تخوض الحكومة سباقاً مع الزمن -قبيل الموعد المحدد في 30 أيلول المقبل لإنهاء وجود أي سلاح خارج إطار الدولة- نقل موقع “الحرة” الأميركي إشارات قال إنها بالغة الخطورة تحيط بسلامة رئيس الوزراء علي الزيدي. القصة لا تتوقف عند حدود السجال السياسي، بل تتعداه لتكشف عن تلقي الزيدي رسائل تهديد مباشرة من الفصائل، وسط تحذيرات التقطتها أجهزة استخبارات عراقية وأجنبية وسفراء غربيون وعرب بشأن مخطط محتمل لاستهدافه.هذه التهديدات دفعت المؤسسة الأمنية إلى اتخاذ حزمة تدابير طارئة، شملت تعزيز منظومات الدفاع الجوي داخل المنطقة الخضراء، وتغييرات قيادية حساسة تمثلت بتعيين قائد جديد للفرقة الخاصة (القوة العسكرية المسؤولة حصراً عن تأمين المنطقة الخضراء ورئاسة الوزراء) وقائد جديد لعمليات بغداد.ولا تتوقف الحكاية عند الإجراءات الداخلية، إذ تشير معطيات “الحرة” إلى أن زيارة الزيدي الأخيرة إلى واشنطن شهدت حصوله على معدات حماية شخصية متطورة، إلى جانب نقاشات حول إمكانية الاستعانة بشركة أميركية خاصة لتأهيل وتدريب فريق حمايته.




