تساقطت العقل من الرؤوس المسنة وبعدها الاجساد المتهالكة.. تساقطت الغيرة وعدم الاكتراث للشيبة ..تدافع وتصادم وعداء وكان المطالبين بحقوقهم اعداء الحكومة اعداء القوات الامنية ،فشهرت الاسلحة وتعالت الاصوات بقمعهم تناخوا فيما بيهم على اسوار المنطقة الخضراء وعلى مقربة منها من على جسر الجمهورية وصلت مجاميع من الفلاحين القادمين من النجف والديوانية والسماوة وكربلاء وبابل واغلبهم من كبار السن بدشلديش بيضاء واشمغة جنوبية عراقية لايحملون سوى مطلبهم الذي لايستحق ان يهانون لاجله او قد يتفرعهن عليهم منتسب اوصاه امره بكبح جماح اي تحرك للاسف لانمتلك ثقافة غير ثقافة القمع والضرب وثقافة رش المياه عبر خراطيم واسعة نمتلك ثقافة التدافع ونحمد الله لم يتم استخدام غازات مسيلة للدموع ولا خراطيش صوتيه لماذا كل ذلك وماجرمهم او ذنبهم ليعاملوا بهذه القسوة واي مصطلح الديمقراطية التي صدعوا بها رؤوسنا هل هذه هي يقمع من يطالب بمستحقاته التي بذمة الحكومة وهكذا انكشف زيف الشعارات وللاسف بعد حين وبعد ان نفذت الاهانة خرج لنا بيانات الشجب على أثر ذلك دعا رئيس الجمهورية نزار آميدي، إلى الاستجابة لمطالب الفلاحين، فيما وجه رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، باستلام طلبات الفلاحين كافة والتحقيق بموضوع تعامل القوات الأمنية معهم، أما رئاسة البرلمان عبرت عن رفضها لما تعرض له الفلاحين، وطالبت بتطبيق قرارات مجلس النواب، كما طالبت لجنة الدفاع النيابية، بالتحقيق في الاعتداءات التي شهدت إسقاط “عقال” أحد الشيوخ المشاركين.
وجاءت تظاهرات الفلاحين، “احتجاجاً على عدم تنفيذ الوعود الحكومية بصرف مستحقات الفلاحين وتعديل سعر تسويق الحنطة”، حيث احتشد المتظاهرون في بغداد ساحة التحرير وحاولوا عبور الجسر.وعقب التصادم بين القوات الأمنية والمتظاهرين واستخدام خراطيم المياه لتفريقهم، أصدر رئيس الوزراء المنتهية ولايته ، بياناً وجه فيه باستلام طلبات الفلاحين كافة والتحقيق بموضوع تعامل القوات الأمنية معهم.وهكذا هي الاحوال في بلدي نتمنى ان لاتتكرر مثل هذه الافعال وان يحترم الانسان الذي كفل الدستور حقه بالمطالبة.




