يواصل مصلح محمد العراقي، المعروف ب “وزير القائد”، سخريته، على خلفية الجدل الدائر حول بيع عقارات في النجف، وحصول تيار الحكيم على أرض مقابل 10 آلاف دينار، في حين تقدر قيمتها بالمليارات، وفي آخر منشور لوزير الصدر، قال “ديروا بالكم علبيوتكم.. لحد يشتريه بعشرتلاف”، في إشارة للحكمة.ووفقاً للمصادر فإن الجهود مستمرة لتطويق الأمر سريعاً، خصوصاً مع حساسية الأوضاع الداخلية والإقليمية. وأكد متحدث من أحد الطرفين إن المساعي مستمرة لإيقاف التراشق عند هذا الحد، متحفظاً على الإدلاء بمزيد من المعلومات عن “جهد يقوم به وسيط لتوضيح الرؤية وإزالة اللبس بين الطرفين”.. أما القصة فقد تدحرجت من محاولة اعتيادية لاستضافة مدير بلدية النجف إلى هذا الاحتكاك اللفظي الإلكتروني بين التيارين البارزين.ومنذ أيام ينشغل العراق بخبر “عقار التسفيرات، أو الأمن العام، الذي اشتراه تيار الحكمة بسعر 10 آلاف دينار بدل سعره الملياري” وهي الحملة التي بدأها عضو مجلس النجف أكرم شربة، لكن ما كان يمكن السيطرة عليه داخل جلسة استضافة لمدير البلدية انفجر إلى الخارج بوثائقه وتواقيعه حتى إقحام مؤسسة الصدر والحنانة في القضية حين قامت صفحات بنشر وثيقة عن تعاملات عقارية على صلة بمؤسسة الصدر، فكيف بدأ الأمر وإلى أين انتهى؟





