أكد الإطار التنسيقي، تمسكه بحصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، خلال اجتماعه الطارئ في القصر الحكومي بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، لبحث تداعيات التطورات في العراق والمنطقة. وقال الإطار في بيان، إن الاجتماع أدان الاستهدافات المتكررة لقوات الحشد الشعبي وعدّها انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، مؤكداً دعمه لقرار المجلس الوزاري للأمن الوطني القاضي بالسماح للقطاعات الأمنية العراقية بالدفاع عن نفسها.كما أدان الإطار استهداف المنشآت الحيوية ومؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية، مشدداً على ضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الاعتداءات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.وعبّر الإطار عن تضامنه مع الشعبين الإيراني واللبناني، داعياً إلى ترجمة هذا التضامن عبر فعاليات شعبية ومبادرات دعم إنساني. كما أكد ا على أهمية الحفاظ على المسار الدستوري في إدارة الخيارات الوطنية، وحق الدولة الحصري بما يتعلق بقرارات الحرب والسلم. قال مصدر في الإطار التنسيقي، إن قوى الإطار عقدت، اجتماعاً مع ممثلين عن هيئة الحشد الشعبي والسلطة القضائية، لبحث التطورات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على العراق.
مقالات ذات صلة
مصدر مطلع: السوداني يبلغ مقرّبين من السيد مقتدى الصدر بورود معلومات من المخابرات الأردنية تُفيد بوجود مخطط لاستهداف السيد مقتدى الصدر
البابا ليو الرابع عشر يجدد دعمه لمنصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي و”كايسيد” تزامناً مع اتفاق القيادات الدينية العربية على أولويات العمل الإقليمي
الشيطان يثير الجدل في نينوى.. المحافظ يعتذر وفيان دخيل تصرح: ما علاقتنا به ؟ ..النجيفي: نحن لانعتذر هذه تعاليم ديننا




