قال وزير الاتصالات مصطفى سند، إن المحطة التي ستزود العراق بخدمة شبكة “ستارلينك” تقع حالياً في قطر التي تتحكم بملفات حجب المواقع الإباحية ومواقع القمار وإدارة الإنترنت أثناء الامتحانات والتظاهرات واضاف إن 42 ألف جهاز تابع لشركة “ستارلنك” يعمل داخل العراق بطريقة غير شرعية، مؤكداً أن مؤسسات أمنية مثل جهاز المخابرات والأمن الوطني، إلى جانب وزراء ونواب، يشتركون في هذه الخدمة قبل ترخيصها، وأبدى سند تحفظه على الرخصة الممنوحة لستارلنك، لكنه أكد أنه تم التوقيع معهم لأن الحكومة أرادت دعمهم وهيئة الإعلام دفعت باتجاههم، مبيناً أنه تحفظ على التوقيع واختلف في سياسة الأسعار، معلناً خوض مواجهة تجارية لهزيمة “ستارلنك” بالإنترنت الضوئي “FTTH” عبر توفير سرعات تصل إلى 800 ميكا دون الحاجة لشراء أجهزة مكلفة.وذكر وزير الاتصالات مصطفى أن “ستارلنك هي عبارة عن مرآة في الفضاء تبعد عن الأرض عدة كيلومترات، وهذه المرآة تعكس البيانات إلى قطر ثم إلى العراق، وهنا جوهر خلافنا مع ستارلنك، لأن القمر الاصطناعي يحتاج إلى محطة أرضية، والعراق لا توجد فيه محطة تابعة لستارلنك”.وأوضح سند أن “التفاوض الذي جرى بيني وبين ستارلنك يتركز على أن يبنوا محطة في العراق، لكنهم لم يقبلوا وقالوا: بعد عامين نبنيها عقب دراسة السوق لنسبر أرباحنا وخسائرنا”، مشيراً إلى أن “ستارلنك في العالم أجمع لديها 12 مليون مشترك وقبل أيام احتفلوا بهذا الرقم، لذا فإن سوقها ليس قوياً، بينما تمتلك منظومة FTTH في العراق مليونَي مشترك”.




