رصد مراسل “النهار “، استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية في الأسواق العراقية، وسط موجة غلاء ملحوظة تتفاوت نسبتها من مادة لأخرى، ما يزيد الضغوط على المواطنين مع تذبذب الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتمويل.
و سجلت بعض السلع الغذائية ارتفاعاً يقارب 20% خلال الأيام الأخيرة، فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر الرز نوع (رز محمود) من 52 ألف دينار إلى 60 ألفا للكيس الواحد، في زيادة تعتبر لافتة نظراً لثبات سعره خلال الأشهر الماضية.
كما شملت موجة الغلاء أسعار السكائر، إذ ارتفع سعر العلبة بالجملة من 11,500 دينار إلى 14,000 دينار، لانواع معينة، فيما تواصل متاجر التجزئة بيعها بأسعار أعلى، مع توقعات بزيادات جديدة.
وقال محمد سعدون (صاحب محل جملة) لـ”بغداد اليوم” إن “الأسعار تتحرك يومياً مع استمرار الاضطراب في السوق”، مؤكداً أن “مواقع الجملة وشبكات التوزيع تشهد حالة من عدم الاستقرار، وهو ما ينعكس مباشرة على المستهلكين”.
فيما قال ابو علي (صاحب محل لبيع السكائر بالجملة)، أن “اغلب السكائر فرضت عليها ضريبة ورسوم جمركية من قبل الحكومة قبل ان تزيد اسعارها الحرب الامريكية الايرانية”.
اما البقال رافد، فقد أكد أن “الخضروات والفواكه والمحاصيل الزراعية الاخرى لم تستثنى من الغلاء، فقد ارتفت اسعارها من قبل التجار، خصوصا الخضروات التي تستهلك بشكل يومي من قبل المواطن مثل (الطماطم والباذنجان والبطاطس والبصل)”، مشيراً الى أن “موجة ارتفاع اسعار الطماطم ومقاطعتها في الاونة الاخيرة خير دليل على ذلك”.





