قال القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، إن اتصال زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، برئيس الوزراء علي الزيدي، أعطى الحكومة الجديدة دعماً شعبياً كبيراً، بالنظر لما يمثله التيار الصدري من ثقل في الشارع العراقي.وكشف تعيبان، في حوار مع الإعلامي حسام الحاج، عن خلافات داخلية كبيرة بين فرقاء الإطار التنسيقي، أدت إلى “موت الإطار سريرياً”، معبراً عن خوفه من تحول هذه الخلافات إلى “حجر عثرة” في طريق حكومة الزيدي.وقال تعيبان، إن “اتصال السيد مقتدى الصدر، بعلي الزيدي، يمثل انعطافة مهمة وكبيرة في الظرف العراقي الراهن، ويعتبر دعماً وقوة وزخماً للرئيس الجديد والحكومة الجديدة، وهي سابقة لم يفعلها السيد الصدر مع أي من رؤساء الوزراء السابقين، والزيدي اكتسب من اتصال وتهنئة السيد مقتدى الصدر، دعما شعبياً كبيراً، بالنظر لما يشكله التيار الصدري في الشارع العراقي”.وكشف أن “الخلافات الداخلية بين فرقاء الإطار التنسيقي، سوف تخلق أحجار عثرة أمام الحكومة، وفي الظرف الراهن أصبح الإطار (ميتاً سريرياً)، في ظل الخلافات الموجودة والتي أدت إلى انشقاقات، واليوم تأسست تحالفات جديدة انبثقت من الإطار التنسيقي”.وأضاف أن “الإطار التنسيقي أصبح في ذمة الماضي ولن تعاد تجربته، والدليل على ذلك، هو التشكيلات التي ستتكون في الأيام القادمة، فاليوم اختلفوا على الوزارات وعلى المرشحين، لكن الخلافات في المستقبل ستكون أكبر”.





