ذكر الباحث العراقي في شؤون المياه والأهوار جمعة الدراجي، أن “العراق اليوم بحاجة ماسة إلى تطوير منظومة السدود، خاصة بعد ما أظهرته الموجات الفيضانية التي حدثت قبل عام 2019″، مبيناً أن العراق يمتلك حالياً أكثر من 19 سداً بطاقة خزن تصل إلى نحو 35 مليار متر مكعب، إضافة إلى خزان بحيرة الثرثار الذي يُعد أكبر خزان مائي في الشرق الأوسط، إذ تبلغ طاقته الخزنية نحو 85 مليار متر مكعب.وأضاف الدراجي ” أن الموجات الفيضانية تمر عادة من مقدم سدة سامراء، حيث يمكن استيعابها أو تحويلها أو تخزينها في السدود والخزانات، وكلما كانت الموجات قبل السدة زادت القدرة على السيطرة عليها، أما إذا كانت خلفها فإنها تمر عبر الأنهار والجداول باتجاه جنوب العراق.وأوضح أن “المشكلة تكمن في وجود عدد من السدود المقترحة التي لم تُنفذ حتى الآن”، وأبرزها سد بخمة الذي يُعد أكبر سد في العراق بطاقة خزنية تصل إلى 17 مليار متر مكعب، وقد بدأ العمل به عام 1956 وتوقف عدة مرات لأسباب مالية وحروب، ولم يُنجز منه سوى نحو 35% رغم أهميته الكبيرة في معالجة شح المياه.





