أفاد مصدر من داخل محكمة الحسينية (الزهور) بإصدار حكم بحبس الشاب محمد عاشور 4 أشهر بتهمة “الإساءة” للنائبة عن تيار الفراتين سهيلة الساعدي، على خلفية منشور فيسبوك كتب فيه “عليها السلام” بعد اسمها وصفتها.وكانت النائبة من حزب السوداني تلاحق موظفاً خاطبها بـ “عليها السلام” وتوقع محامون قبل جلسة المحاكمة، أن يكتفي القاضي بفرض غرامة مالية على عاشور تصل إلى مليون دينار، مؤكدين أن أسوأ الاحتمالات أن يصل الحكم إلى الحبس شهرين فقط، لكنهم تفاجؤوا بقرار المحكمة وحكم القاضي.وكان عاشور علل سبب كتابته منشور “إلى النائبة عليها السلام” بسيطرتها على كروبات الفيسبوك الفاعلة في منطقة الحسينية ومنع مشرفي تلك الكروبات من كتابة أو نشر أي شي يتعلق بتلكؤ الخدمات أو أداء الساعدي.
مقالات ذات صلة
أول رد عراقي على رسالة ترامب وزيادة الرسوم الجمركية
التجارة مهددة”..المالية النيابية تسائل البنك المركزي: نريد تفسيراً فورياً لتأخر الحوالات
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟




