التاريخ لايرحم | عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

ننتظر ان تصيبنا اللعنة واية لعنة نبحث عنها ونتسائل لماذا تاخرت كل هذا الوقت السنا اقل همجية من اهل عاد وثمود واكثر فسادا من الخلفاء العباسيين الذين انغمسوا هم وحاشيتهم  في حياة البذخ والملذات، وكنز الأموال، وبناء القصور الفارهة، بينما كان عامة الشعب يبحثون عن فتات الخبز يعانون من الفقر والحرمان. وهل ننسى ما رُوي عن سيرة الخليفة المستعصم بالله وحاشيته من انشغالهم في النعيم وإهمال لشؤون الدولة قبيل سقوط بغداد الامر الذي ترك الباب مفتوحا بتراجع دور الخلفاء وتقلص نفوذهم الفعلي، لتصبح السلطة الحقيقية بيد قادة الجيش أو الحاشية المتنفذة الذين اسرفوا بظلمهم وتكبرهم لينهي الامر  بصراعات داخلية وفتن بين الأمراء من اجل الترف والفساد إلى إهمال الجيوش والاستعدادات الدفاعية، وعدم الاستقرارلتسقط امبراطورية حكمت العالم وتهوى كورقة ملساء جوفاء تلاعبت بها الرياح لتتكسر وتسقط في وحل الاحتلالات وهو ما سهل الانهيار الداخلي وسقوط بغداد بيد هولاكو

والان نرى ان الكرة بدات تنعاد امام اعيننا والكثير من الاشياء توحي بسقوط مدوي قادم لاذنب للشعب به ولاذنب للضعفاء بل التبجح وحب السلطة والمال هو النهاية الحتمية لاي سقوط وتدهور وليس بايدينا الا ان نحذر ونوصي اصحاب القرار ان يلتفتوا الى الوطن والمواطن وان يعطوه من خيرات البلد لاان يهتموا بحلشيتهم واحزابهم ويتركون اهل البلد يعانون الاهمال والغلاء والمرض

افيقوا من احلامكم وكفاكم مااخذتم من اموال ودفقد حان الوقت ان تعطون للناس وان تهتمون بهذا البلد الذي هو الان اسير لديكم فحاولوا ان تكونوا امناء عليه عيدوا له هيبته وامواله واراضيه وانهاره وخيراته واتركوا امره الى الله هو كفيل باعادته الى توهجه الى قوته الى عظمته وكفانا ماتلقيناه منكم

عاجل !!