دعا مصدر سياسي بارز إلى طي صفحة الخلافات السياسية وتجميد المنافسة الانتخابية، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة طوارئ تدير البلاد في ظل الانفجار الإقليمي الذي اندلع عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران، وما تلاه من رد عسكري متسلسل.واعتبر المصدر أن العراق لم يعد في منأى عن مفاعيل هذا الصدام، وأن تأجيل الانتخابات خطوة لازمة لمن أراد سلامًا انتخابيًا لا يُخدش بضجيج الحرب أو فوضى الإقليم. وهاجم المصدر المواقف التي تصر على المضي نحو الانتخابات في مواعيدها، واصفًا إياها بالضيقة التي تصدر عن حسابات حزبية لا عن مسؤوليات وطنية.واعتبر أن بعض الأطراف تخشى من أن حكومة الطوارئ ستُبقي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في موقعه فترة أطول، متغافلين عن أن المرحلة الراهنة تستدعي بقاءه لترتيب البيت الداخلي وسط الإعصار المحيط.وأطلق الكاتب والناشط أياد السماوي دعوة صريحة إلى الرئاسات العراقية الأربع لتدارس خطورة الموقف وعقد اجتماع عاجل يفضي إلى إعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة بموجب الدستور، واصفًا ما يجري بأنه زمن حرب لا يحتمل ترف الديمقراطية الشكلية أو مزايدات التوقيت. وحذّر من أن العراق قد يتحول إلى ساحة تصفية إذا بقيت الساحة السياسية أسيرة الطموحات الشخصية والمماطلات الانتخابية.
آن الأوان لحكومة الطوارئ.. الشعب لا ينتخب تحت القصف.. في زمن الحرب لا تُفتح الصناديق بل تُغلق الثغور

مقالات ذات صلة
بشأن سلاح الفصائل.. العصائب تنتقد ورقة العامري والمالكي : لو كنت أنا أمريكيًا سأقول إن هذه الورقة ضبابية وغير واقعية ..:
الأتروشي يتهم رئيس البرلمان بالانفراد بالقرار ويتحرك قضائياً للطعن في جلسة الثلاثاء
احتضان العراق للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يمثل منجزاً سياسياً ودبلوماسياً مهماً ويعكس تعافي العراق واستعادة مكانته ودوره المحوري في محيطه العربي والإسلامي والدولي.



