كشف عضو مجلس النواب، كاظم الشمري، عن تورط “دائرة رسمية” مع مجاميع مسلحة للاستيلاء على أراضي 80 فلاحاً في المدائن، جنوبي بغداد، وقال النائب وهو عضو لجنة الاقتصاد عن كتلة “خدمات”، إن هؤلاء المسلحين يدعون الانتماء الى جهات لم يسمها، حيث تم إبلاغ المزارعين بأن عقودهم لن تجدد وأن متعاقداً جديداً سيستحوذ على أراضيهم، رغم عدم تقديم ما يثبت ذلك، وقد وصل الأمر بأن الدائرة الحكومية المعنية ترفض استلام بدلات الإيجار منهم لكي تتراكم ويتم فسخ العقود تلقائياً، فيما عبر عن خشيته من تحول المدائن الى منطقة فلل ومزارع وشاليهات كما حصل في منطقة البو عيثة خلال السنوات الماضية. وان قضية الاستحواذ على الأراضي الزراعية لم تكن وليدة اليوم أو وليدة حادثة معينة، بل هي عمليات منظمة لسلب هذه الأراضي من الفلاحين، واليوم هناك أكثر من 80 فلاحاً صاروا مخيرين بين الاحتفاظ بأراضيهم أو الحفاظ على سلامة عوائلهم وأهلهم، وأعني في منطقة المدائن، حيث تقوم مجاميع مسلحة بهذه الأعمال لأنها تستغل ضعف الدولة.
مقالات ذات صلة
الرشيد يوجه فروعه بصرف مستحقات الفلاحين
وزير التخطيط: الحكومة تجنبت الانزلاق في الأزمات بمهنية عالية
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟





