تشرين خيمة الحقوق المشروعة \ عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
تشرين خيمة الحقوق المشروعة \ عبد الامير الماجدي

 

سبع سنوات مرت اختلط بها الدم بالبارود باسفلت الطريق ضاع الجاني واحتار المجني عليه بين موت وعوق واثار لازالت الى اليوم شكلت علامة فارقة في جسده لم تنسى وكل مامر عليها وقت يتيبس اثرها على الجسد لكنها لاتمحى

قالو ولا زالوا يقولون انها تظاهرات وقتية سيهفت لهيبها سريعا وتندثر وانها لاغاية بها سوى مطالبات اتت برسائل مغلفة من الخارج وهذا كلام عباد الكراسي وحواشيهم والجلادون الذين يتراقصون على اصوات السياط وهي تضرب ظهور الشباب  ولا يعلمون ان ثورة تشرين فكرة ومشروع لوطن كان قاب قوسين او ادنى من الضياع من الهاوية  اراد له ابناؤه ان يكون بالمستوى الذي يليق بهم بعد ان جنحت به تلاعبت به امواج  السياسة وشططها وحاولت تاخذه الى متاهات رطبة نائية مظلمة، فإن تشرين لم ولن تخفق ولم تهدا فهي عادت لتوها من استراحة مقاتل رتب سلاحه ودهن باطنه وعاد به ليتم سماع صوت اطلاقاته كما لم يتم طي صفحتها كما يتوهم البعض مدفوعين بالحسرة اليابسة المكدورة عليها او تشفيا تنكيلا بها

الا تتذكرون كيف بدات الحقائب بالتسارع نحو المطارات وانهزامات السياسيين هم وعوائلهم

في زمن كان العراق مبعثرا امنيا وسياسيا واقتصاديا وفي كل المجالات .. نعم، مازال امامنا الكثيروالكثير وسنحاول تطوالصعاب وتثبيت صيحاتنا لتبقى تحدثهم في كراسيهم ، لان مشوار الدولة طويل وحملها ثقيلخصوصا واننا  تركنا خلفنا نحو عقدين من الخراب الممنهج والبناء الخاطئ ولابد من ان نصبر قليلا، لا لكي نبقى ننتظر ونتفرج  بل نعمل على ادامة زخم الثورة،

تتمحور الدعوات المرتبطة بذكرى تشرين حول مكافحة الفساد وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات ومحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين والناشطين خلال احتجاجات عام 2019. كما شملت المطالب المتداولة الاعتراض على ارتفاع سعر صرف الدولار والضرائب والمناصب الحكومية المستحدثة.

عاجل !!