قال مستشارون ومسؤولون عراقيون لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، إن بغداد واثقة تقريباً من تعرضها لهجوم إسرائيلي، رغم أنها لا تعرف كيف حصل ذلك، تعليقاً على ضرب مخزن سلاح تابع للحشد والفصائل يوم (17 تشرين الأول 2026)، أوقع ضحايا وفاجأ العاصمة بانفجارات مدوية، وبينما اكتفى الحشد بفتح تحقيق لمعرفة ما جرى، سارعت منظمة بدر حينذاك إلى طلب وقف الاختراق الجوي للعراق، ما انتهى بالتعتيم على الأمر وانشغال بملفات أخرى، لكن المصادر تحدثت عن نقل متكرر لسلاح صيني من إيران إلى العراق مضاد للطائرات، وتزامن مع إغلاقات متكررة لمنافذ حدودية مع الجمهورية الإسلامية، ما وصفه البعض بأنه “بداية حرب على إيران تبدأ من قصف فصائل العراق” وسط ترقب دولي لتجدد النزاع عبر الخليج، كما يعبر التقرير الموسع الذي أعده الكاتب علي السراي.حيث أفادت مصادر بأن بغداد تشتبه في تعرُّض موقعَين لتخزين منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف، صينية الصنع، لضربات جوية الأسبوع الماضي، في وقت يدرس فيه مسؤولون تقييماً استخبارياً يفيد بأنَّ الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران ربما استؤنفت بالفعل، قبل إعلان ساعة الصفر، لكن على الأراضي العراقية.
تقرير الشرق الأوسط من لندن..إسرائيل ضربت بغداد والحكومة لا تعرف كيف! سلاح الفصائل الصيني يبدأ الحرب؟




