كشف رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي جانباً من كواليس الاجتماعات الأخيرة للإطار الشيعي، منها وجود خطة لتقليص عدد مرشحي مجلس النواب بنسبة كبيرة للحفاظ على نفقات أقل في الحملات وهناك اتفاق على ضرورة خفض التكاليف وسط الأزمات المالية، قائلاً إنه غير متأكد من تسليم الفصائل لكل سلاحها حتى بعد مهلة العام المقبل، واستبعد كذلك أن يلعب العراق دوراً مهماً في حل أزمات المنطقة لأسباب منها “عدم كتم الأسرار” وعدم حفظ السرية، حسب تعبيره لا يوجد طرح لسيناريو انتخابات مبكرة، ولكن هناك تعديلاً لقانون الانتخابات وجرى مناقشة هذا الأمر في الإطار، وأهم تعديل لقانون الانتخابات هو تقليل عدد المرشحين، ، وأنا أعتقد أن الكل (يجاملنا)، واعتقد أنهم لا يفسحون لنا المجال للعب هذا الدور بسبب السرية، ففي العراق ليس لدينا سر، وربما هناك خشية من تسرب بعض المفاوضات السرية الخاصة، وقد تحرج الأطراف.للحفاظ على مصالح العراق لا يجوز أن ننطلق كامتداد لإيران، وأنا اعتقد أن هؤلاء مقاتلون عراقيون ولديهم جانب وطني، ولكن لديهم فهم معين للمعادلة العراقية، فهم يعتقدون أن إيران تتعرض لهجوم من قبل أمريكا، ولا يجب أن يبقوا متفرجين لأنهم عقائديون، فإذا واجههم القانون العراقي، يعتقدون أن هذه القوانين وضعية، أي أن الدولة من صنعت هذا القانون، وهم يتحدثون من منطلق القانون الإلهي.




