رجال السلطة | عبد الامير الحمداني

هيئة التحريرمنذ 51 دقيقةآخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

السلطة تمر بمراحل مخاض ولاندي ماستلد هل هناك شيء هجين سينتج عنها ام وريث جديد يلملم ماتبقى من العراق ليوزعه لهم بغرور الشيطان وقسمته لكننا نود ان نعلمهم ان كانت الكراسي سرقت مابادمغتهم فكل المكونات العراقيه استعادت قوتها  وحيويتها على حساب تمزيق البيت الشيعي والدليل انهم يقولون لكم وبصوت مدو  وبعنجهيه يا زعماء الشيعة اذهبوا واتفقوا وتعالوا  انبؤونا الى اين وصلتم ونعتقد انكم التهيتم بالحرب مع بعضكم البعض فهل نسيتم انكم الاغلبية  وهل تعلمون يااغلبية ان اسعارالمواد الغذائية اصبحت  صادمة للمواطن الفقير فكيس الطحين 45 الف وكارتون الزيت  44 الف وكيس الشكر    48 الف وكيس الرز 45 الف وسعر الصرف 156 الف وسعر الذهب  اعلى من مليون دينار  والاسعار بالمواد الغذائية صعدت 300%وسعر النفط يترنح يصعد وينزل بفعل المعتوه هرمز    !!

اذا ان لم تعلمو تعالوا اسمعكم هذه الحكاية مر حكيم وصديقه من امام احد الجوامع فوجد قارئين ضريرين يقران القران فقال لصاحبه تعال لنختبرهما وسنطلب  أن يقرآ شيئًا ممّا جرت به تلك العادة ايام زمان . فراح الضريران  يقرآن ويجتهدان في القراءة والحكيم وصاحبُه يستمعان، حتى إذا ما فَرَغا تقدّم منهما الحكيم  وعلى مرأى من صديقه طالبًا منهما أن يَمُدّا أيديَهما معًا كي يَعطيهما أجرَهما قائلًا لهما بصوت مسموع:

هذه ليرة لكما اقتسِماها بينكما.. وهنا استرعى انتباهَ الصديقِ أنّ الحكيم لم يضع أيّةَ ليرة عندهما.. حتى إذا ما ابتعد هو والقنصل عن المكان بدا أنّ كلَّ أعمى يتّهم صاحبَه بالخيانة وأنّه قَبَضَ الليرة وأنكرها .. واشتدّ الخلافُ.. وارتفع الصيــاح وبدءا يتشاجران .. فهل اصبح ساستنا كالعميان ام ماذا وعلى ماذا تتعاركون فيما بينكم والشعب يتلوى الما وجوعا وحسرة وهو بالاصل لايريد أي من وجوهكم فكفاكم شعارات زائفة وصراخ فقد دمرتوا كل شيء في بلد علي والحسين .

عاجل !!