ماهو السر في محاولة اجترار خيبات العراق فكل مانحاول ان نتجاوز خيبة تلاحقنا ذات الخيبار التي فارقناها قبل حين وإن نظرنا الى ماحولنا بمنظار كبير سنجد عليها مايكروبات فتاكة كانت تنخر عقولنا وأوقاتنا، وإن حاولنا معرفة الأكثر برؤيتها بتلسكوب سنجد ما لا نتوقعه أو نفكر به وكيف يحاول العالم جعلنا ندور بحلقة مغلقة، كلما مشينا نعود لذات النقطة التي انطلقنا منها أو قد تكون تقلبات الجو التي يفرضها علينا الصيف والشتاء وأشياء اخرى تجعل من تلك الدائرة تسيح من أسفلها لنتراجع الى اكثر مما كنا عليه ونبقى نتمنى لو أن مسيرتنا كما كانت في بداية انطلاقتنا لكن لا يفيد شيء فالزمن لا يعود الى الوراء والساعة تسير إلى الأمام بمؤشر الثواني!! فكم مرة دارت مع دوراننا ولا نعلم، ونحتاج إلى فيثاغورس ليضرب عدد الساعات ويقسمها على الدقائق، فالثواني، وقد لا يخرج بنتيجة دقيقة، فقد تتيه عليه الأرقام وتعكر صفو عقله وإمكانيته في حل المسائل.لاشغل لدينا غير قضية الفاسدين فالشارع فرح وملتهب وتاتيه ضربة جديدة تجعله يعود لحزنه ولعناته التي لاتنتهي فبعد ان شهدنا صولة الفجر الدسمة بكل ماتحتويه بدات اخبار العفو الشامل على اولئك الذين كانوا صيد فجر مفرح فهم يحاولون البحث عن تسوية لهم واتفقوا على ان يتم تسليم الاموال التي سرقوها مقابل اخراجهم من السجن وانهاء كل شيء وكاننا امام قضية عشائرية تنتهي ببوس عمك وبوس خالك ولاندري هذا هذا العفو خاص بالساسة الفاسدين ام سيشمل السراق الاخريت فهناك بالسجن يقضي سارق دبة غاز محكومينه وسارق علبة كلنكس مدة موثوقيته قلماذا لم تطلبوا من سارق دبة الغاز ان يسترجع دبة ليخرج او مقابلها عشر دبات ليخرج لاطفاله وعائلته فلماذا الامر يمشي مع سراق الملايين والترليونات ولايمشي مع السرقات التافهة بالاضافة ان سرقة دبة الغاز لاتؤذي ولو كانت مؤذية فقد تاذي الشخص المسروق اما المليارات فهم يؤذون الشعب بكامله والبلد برمته قنا هكذا تورد الابل ؟
مقالات ذات صلة




