فتح قائد فصيل أبو الفضل العباس المنحل ورجل الدين أوس الخفاجي، النار على زعيم منظمة بدر هادي العامري، رداً على عبارة “المقاومة حمت العراق من فتنة تشرين” التي أدلى بها الأخير خلال مهرجان في النجف، إذ يرى الخفاجي أن هذا اعتراف صريح بمسؤولية زعيم بدر عن قتل 800 عراقي خلال التظاهرات، قائلاً: الدماء “تشور”، وأن “الله سيظهر الحق ولو بعد حين”، ويشكك الخفاجي في تمكن العامري من إيقاف رد الفصائل على السعودية، معلقاً بالقول: “من يحترمه من الفصائل؟”، أما عن السلاح فيرى أن جميع الفصائل الرافضة ستسلم سلاحها، واصفاً الاعتراضات بالتسويق الباحث عن مزيد من المكاسب.وذكر الخفاجي، أن “الفصائل مرت بعدة مراحل، كانت في البداية تستمع لنصائح المرجعية، وليست لأوامر المرجعية، وكانت أوامرها تأتي من ولاية الفقيه، وولاية الفقيه كان لديها وكلاء مثل قاسم سليماني، أو بعض قيادات الحرس الثوري، لكن بعد معركة الـ 12 وبعد دخول بعض الفصائل في العملية السياسية، أصبحت الفصائل تستمع إلى صوت مصلحتها، أما مصلحة البلد (بيش الكيلو؟)”.وأضاف: “لا ننكر دور الفصائل، لكن هل كان هذا الدور من أجل الدولة؟ والتاريخ ليس بعيد، الفصائل كانت موجودة بعد توقيع الاتفاقية الاستراتيجية وخروج القوات الأمريكية عام 2010، أين كانت هذه الفصائل؟ موجودة؟.. إذا موجودة، لماذا سقطت الموصل وتكريت والأنبار بوجود هذه الفصائل، إذاً لماذا لم يحموا الدولة




