في اختبار حقيقي لوعوده أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعودته إلى البلاد يستعد رئيس الوزراء علي الزيدي لزيارة طهران يوم 23 تموز الجاري، في محطة تعيد للأذهان مسار أسلافه (إذ اعتادت طهران أن تكون المحطة التالية لأي رئيس حكومة بعد واشنطن). وبحسب ما نشرته صحيفة المدى تشير المعطيات إلى أن الزيدي سيطلب من الجانب الإيراني ممارسة ضغوط على الفصائل المسلحة (الجماعات الخارجة عن سيطرة الدولة والتي ترفض نزع سلاحها) للإفراج عما يُسمى بـ “الورقة الباليستية”، وتسليم الصواريخ المخفية (والتي تقدر بنحو 8 صواريخ باليستية ومئات الطائرات المسيرة) قبل 30 أيلول المقبل، وهو الموعد النهائي الذي حددته الحكومة لإنهاء ملف السلاح المنفلت ويأتي هذا الحراك بالتنسيق مع الترتيبات الدبلوماسية التي شهدتها بغداد أمس الأحد، عبر لقاء وكيل وزارة الخارجية محمد حسين بحر العلوم بالسفير الإيراني كاظم آل صادق لبحث جدول أعمال الزيارة
مقالات ذات صلة





