المخدوعون في البلد \ عبد الامير الحمداني

هيئة التحرير19 يوليو 2026آخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

بلد يسكنه 45 مليون انسان وتحكمه مجموعة لاتتعدئ حجم قشة امامك اعداده تتلاعب كما يعجبها تلهو وتضحك تسافر وتسكر تثمل وتغني بعضها يرقص على دبكات الجوبي واخر يلطم الصدر على لطمية حسينية  مجموعة ليس لها شكل او لون او سلوك محدد تراهم يتكلمون عن الشرف في الفضائيات وكانهم انبياء يتزاحمون على رفض الفساد  وتجدهم منغمسين به اسماء كانت لها اصوات عالية صدعت رؤوسنا بكلما طنانة لاتتعدى الا ان تكون كلمات مبطة لابعاد شبح الشك عنهم لنراهم متخمين بالفساد جدران بيوتهم وقاصاتهم وحتى تحت اسرتهم مرصوصة بالاموال مليارات وذهب وعملات اجنبية وسيارات ووسائل ترفيه جسدية وبدلات متنوعة وسيارات تكفي لسد رمق الاف العراقيين وخدم وحشم وكل ماكان يعيشه اباطرة الرومان بل اكثر في احيان نقول لماذا لايتطيع الشعب المليوني من سحق تلك البراغيث وحين نبحث عن سبب نجد ان له حاشيات وسطوة وسلطة ومافيات وستبطش بكل من يحاول حتى الاشارة باصبعه نحوهم لكن قوة وصلابة العراق اقوى وعقاب الله لايغيب فقد انطلقت العمليات بالقبض عن جزء بسيط منهم وننتظر بقيى الحيتان الكبيرة في سقوطها الذي سيكون مدويا لكننا بدانا نسمع تسريبات بمحاولة تسوية الامور بعد تسليم اموالهم واطلاق سراحهم فمن الذي فتح الأبواب إذا كان الحراس أبرياء، ومن الذي نقل جرار الاموال  إذا كان المسؤولون لا يعلمون؟، ومن الذي سهّل الإجراءات، وأوقف الرقابة؟.

المخدوعون في البلد يصفقون اليوم بعدما صوّرت لهم بعض الابواق ان جميع الفاسدين في السجن، ولن يفلت أحد ونتمنى هذا ودعائنا ان تكون محاكمتهم علنية امام الشعب ليتعظ الاخرون

 

عاجل !!