ضاع الحابل وضاع معه النابل واحلامنا بدأت تتلاشى وبلدنا يتجول العوز في اغلب احيائه ومدنه والفساد يأكل اشلاءنا ويأخذ من افواهنا لقمتنا ولم نجد من يطالب بحقوقنا او ينصفنا مع الاهمال الكبير الذي يطالنا لكننا بدانا بوضع الدرجات التحريرية لكل الذين شاركوا في العملية السياسية من نواب الى وزراء، الى مدراء عامين والناجحون معروفون والكسالى نراهم يجلسون في زاوية العراق مهملين لا احد يصفق لهم اما اولئك الذين اجتهدوا فهم يجلسون بكل ثقة في الصفوف الاولى والاكف تصفق لهم .
لدينا كمٌّ من الوزارات والمديريات منها الخدمية ومنها الامنية ومنها التي تعنى باقتصاد البلد لكن الكثير من منها لم تنجز ما عليها او تحاول ان تقدم خدماتها للمواطن العراقي الذي ينظر الى الجميع بعين ملؤها الامل وقلب يأكله الاهمال وفي الجانب الاخر الضفة الوطنية الخضراء التي تخاف العباد ورب العباد التي لا تود ان تبتلع درهما فاسدا حتى في اشد ازماتها واغراءات الحياة الزائفة نجد البعض الاخر يعمل بجد وجهد كبير لإعانة ابناء بلدهم في تخطي صعابهم وقد اعجبني عمل واداء المدير العام لشركة خطوط الأنابيب النفطية المهندس علي عبد الكريم الموسوي الذي يعمل بصمت وهدوء مبتعدا عن التصريحات وعدسات الكاميرات وعمله في كل الدوائر التي مر بها كانت بصمته واضحة تحمل روائح الجد والمهنية والنزاهة تنجز فيها المشاريع الكثيرة والكبيرة وبدانا نلحظ تلك الاعمال بكل وضوح وهي تبرهن على انها صاحبة انجاز .
ما خطَّط له السيد علي الموسوي كان التخفيف عن معاناة المواطن والولاء للوطن واهله بمسيرة ناصعة البياض وكل من عرفه يشير بذلك فهو الانسان الكفوء الذي لا ينتظر ان يأتيه شكر او ترقية من احد بل يعمل بضير وطني ناصع وان اعماله تجري وتكبر دون من ضجيج وتعلن نفسها واعتقد اننا نعي الحملات التي تحاول بعض الاطراف شنها على الشخصيات التي يهمها العراق والمواطن العراقي والتي تقف بعيدا عن المهاترات والنزاعات التي تشوبها رائحة الخيانة وبيع الضمير وها هو الخبر اليقين الذي جاء كالمطرقة على رؤوس المندسين فقد نفت شركة خطوط الأنابيب النفطية، الأنباء المتداولة بشأن اعتقال مديرها العام علي عبد الكريم الموسوي مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.





