أكد الخبير الاقتصادي ضرغام محمد علي، أن استمرار أزمة الكهرباء في العراق رغم إنفاق مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية يعود إلى اختلالات هيكلية في قطاع الطاقة أبرزها الاعتماد على الوقود غير المستقر وضعف البنية التحتية للنقل والتوزيع.وقال علي إن “معظم محطات إنتاج الكهرباء في العراق تعمل بنظام التوليد البسيط وتعتمد بشكل كبير على الغاز وهو غير متوفر محلياً بالكميات الكافية حتى مع استثمار الغاز المصاحب فإن الإنتاج لا يغطي كامل الحاجة التشغيلية للمحطات”.وأضاف أن “غياب محطات الدورة المركبة يعد أحد أبرز أسباب الهدر إذ تعتمد هذه التقنية على الاستفادة من حرارة العوادم الخارجة من التوربينات الغازية لإنتاج طاقة إضافية ما يضاعف القدرة الإنتاجية دون استهلاك وقود إضافي لكن هذا النظام لم يُطبق بشكل واسع في العراق”.وأشار إلى أن “الاعتماد المستمر على استيراد الغاز أدى إلى استنزاف الموارد المالية وخلق فجوة تشغيلية في وقت تعاني فيه منظومة النقل والتوزيع من تقادم كبير وخسائر فنية مرتفعة”.
مقالات ذات صلة
تشابك بالأيدي بين رئيس مجلس ديالى عمر الكروي وعضو كتلة صادقون رشاد التميمي.. والأمن يتدخل
الحزب الشيوعي: الدولة عاجزة عن اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتورطين بإستهداف البعثات والسفارات
رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان يوجّه بتحريك دعاوى بحق كل من يقوم بالتحريض أو الترويج لإسقاط النظام السياسي أو المساس بشرعيته عبر وسائل الإعلام أو المنصّات الإلكترونية




