روائح تملا الاجواء وكاننا في معمل تكرير او في بحر من المواد المتفسخة العضوية وغير العضوية مالذي يتفسخ هل هي احلام العراقيين ام تطلعاتهم ام ان هنالك مؤامرات تحاك وتلك هي روائحها بدات تلوث الهواء وتتطاير من حولنا حتى اوصلتنا الى تغطية انوفنا رغم صعوبة التنفس ونحن نبحب عن اجابات لاشريف تفسرها ونسال اسئلة تاخذها الرياح بعيدا عن اذن المسؤولين فما الذي يحدث في بلدي وهل وصل الامر للهواء او الماء اسمعوا ماذا قالوا الخبراء :ان هنالك هواء ملوث ومياه مسممة وخطر بيئي شديد يهدد حياة العراقيين والمياه لا تصلح حتى لغسل الملابس واوني الطبخ واجوائنا تعلوها رائحة “الكبريت” لتغطي أجزاء واسعة من بغداد ومرصد بيئي ذهب بتفسيره عن إلقاء ملايين الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي يومياً في الأنهار العراقية، وهو ماينتج عنه مخاطر صحية وبيئية متزايدة تهدد حياة المواطنين.لتعود رائحة “الكبريت” إلى الانتشار في سماء بغداد، ولا سيما مناطق جنوب شرق العاصمة الامر اصبح مصدر استياء من قبل السكان ودفعهم إلى مطالبة وزارة البيئة بالتدخل ومعالجة الظاهرة حيث إن الرائحة مجهولة المصدر انتشرت في أجواء بغداد، وليس هذا فحسب بل ان أن 5 ملايين متر مكعب من الصرف الصحي تلقى يوميا الى مصادر المياه تحتوي معادن ثقيلة وعالية السمية، مبيناً ان المياه لا تصلح حتى لغسل الملابس واوني الطبخ الجهات المسؤولة “لا تهتم بصحة المواطنوتغط في سبات بل ينصب اهتمامها على التخلص من تلك المياه وتصريفها إلى الأنهاروليس هذا فحسب فقد اخذتنا الاحداث لنعيش ازمة بانزين كبيرة ونرى الطوابير الكبيرة وهي تقف على ابواب محطات الوقود والمضحك المبكي ان وزارة النفط رمت السبب على اصحاب السيارات لانهم يشغلون التبريد وهذا مايزيد من الطلب على الوقود ولايتسنى لنا غير اننا نضحك ملا افواهنا ونبكي على ماصبحنا عليه من اهمال .
مقالات ذات صلة




