افكار متارجحة / عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
افكار متارجحة / عبد الامير الماجدي

متى يزئرالاسد  ويعيد العراق لسابقه وتاريخه الكبير لبطولاته لعقله الذي سبق كل العقول الى الاستكشافات وابهر البشر بها،  لايهمنا الان سوى اختفاء الانوف التي تدسها الوجوه في شان البلد ولكن كيف ذلك وبعض الذين على قمة السلطة يسمحون بذلك ؟. كل شيء ينتحب في هذا الوطن الغارق بالخيانات وبيع الضمائر وكل الخطى كانت اكبر من حجمها وقد تقزم البعض وراح يستجدي وهذا ما يعاب على البعض عندنا من الاموال ما يكفي لحجب الشمس والقمر وعندنا من الرجال الاشداء أضعاف مضاعفة ولكن المشكلة ان امورنا ليست بيدنا كأننا بلد يدار من الخارج والشعب كامواج المياه المتلاطمة يتأرجحون يمنا ويسارا الاموال تتدفق الى العراق وتخرج بأسرع من الضوء كأنها لم تكن ولن تكون. السدود تنتشر في الدول كالدمامل في الوجه وجسد العراق مثخن بالرمال والنخيل الميت وبعض اسراب الغربان التي عششت في كل مكان لا تريد المغادرة مؤتمر هنا ومؤامرة هناك واللصوص يرتدون أفخر الثياب ويتبخرون باعواد المشانق والمحارق والشعب يموت كل يوم ألف مرة . وقد رحمنا الله بغيوم حملت الينا المطر غسلت الشوارع ومدت دجلة والفرات بالماء ولكن من يغسل القلوب المريضة ومن يرّبت على اكتافنا الموجوعة ؟ وبائع الشاي يتعهد لاحد الاحزاب انه سيكون مطيعا لهم يرشح للانتخابات التي رفضها سابقا في تناقض عجيب وسياسي يترك العراق بعد ملء حقائبه ذهبا ودولارات ولم يهمه حرق الناس بالكامل . لا مستشفى يساعد الفقراء به من الاجهزة الطبية مايغنيهم عن مراجعة مستشفيات اهليه وجدت لامتصاص النقود  ولا جامعة ولا مستوصف ولا خدمات ولا نفوس مستقيمة كل هذا ويريدون منا ان نجتهد اكثر ونعطي اكثرفكيف نعطي واصابعنا اصابها النقرس.

عاجل !!