العنوان /هيئة التدريس بعيون رئيسها السابق
الأستاذ الدكتور شفيق عبد الرزاق السامرائي، حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نيس الفرنسية عام 1976. كرس حياته لدراسة العلوم السياسية وتأليفها، فكان أحد أعلام العلوم السياسية في العالم العربي. وبعد أن شغل منصبه الرفيع كعميد لكلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، شدّ الرحال إلى اوروبا ليؤسس هناك في المملكة الدنماركية أكاديمية البورك للعلوم مع نخبة من الأساتذة العراقيين ذوي المناصب العلمية الرفيعة – رؤساء جامعات وعمداء كليات سابقين – فاتحاً بذلك أفقاً جديداً للبحث العلمي في المهجر…
س1 صف لنا لحظة البداية. ما الصعوبات التي واجهتموها لتأسيس أكاديمية البورك للعلوم، وما الذي دفعكم لمواصلة الحلم رغم الغربة؟
لحظة البداية كانت في عام 2003/2004. كنا مجموعة أساتذة عراقيين التقينا في أوروبا – ومنهم من كان في دول عربية ثم التحق بنا – وكل واحد فينا يحمل هَمّاً واحداً: كيف نؤسس صرحاً علمياً وسط أوروبا؟ حيث يعيش في الدنمارك ودول الجوار أكثر من أربعمئة ألف عربي حاصلٍ على شهادة الثانوية أو البكالوريوس، ومعظمهم يتطلع إلى فرص تعليمية أرقى
في البداية، واجهتنا صعوبات جمة، فتأسيس كيان أكاديمي في بلد أجنبي مسألة في غاية التعقيد. كان هناك تحدٍ قانوني وآخر مالي، وثالث نفسي. تطلب منا هذا أشهراً من العمل الشاق، تنقلنا خلالها بين وزارة التعليم العالي الدنماركية، وزارة الخارجية، وزارة العدل، هيئة الأعمال، الهيئة العامة للضرائب، البنك المركزي – مع توكيل محامٍ لمتابعة كل الإجراءات وفق القانون الدنماركي
بعد ذلك تمكنا من الحصول على الموافقات والتراخيص القانونية التي تسمح لنا بفتح الاكاديمية وممارسة التعليم بمستوى اولي ودراسات عليا وفعلا تم تسجيل ذلك عند الجهات المختصة
س2 دكتورماهي رؤية أكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك، وما هي أهدافها الرئيسية؟
اكاديمية البورك للعلوم مؤسسة علمية تختص بكل ما يتعلق بالتعليم العــــالي وتخريج الكـــــفاءات العلمية المتخصصة والملتزمة بواجبها الأكاديمي العلمي والإنساني؛ وتهيئتها للمســــاهمة في النـــــهوض بالحضارة الإنسانية عامة والعربية خاصة. وذلك بالاهتمام بالقيم الثقافية العليا وتأكيد فلسفة التفتح الفكري التنويري والرقي بالآداب وتطوير العــــلوم والفنون، وإجراء البحوث العـــــــــــلمية النظرية والتطبيقية والقيـــام بالاختبارات والتجارب العلمية المبكرة التي تسهم في رقي المجتـــــــمع الإنساني وتقدمه
س3 كيف تم اختيار عمداء كليات أكاديمية البورك للعلوم؟
منذ تأسيسها، حرصت أكاديمية البورك للعلوم على اختيار عمداء كلياتها من بين الأساتذة المتميزين علمياً وأكاديمياً. وقد تعاقب على عمادات كليات الأكاديمية كوكبة من الأكاديميين البارزين، الذين تولوا مسؤولية تطوير البرامج العلمية والإشراف على المسيرة البحثية والتعليمية، بما ينسجم مع رسالة الأكاديمية في تخريج كفاءات ملتزمة بواجبها العلمي والإنساني
فكان لكل كلية عميدها الذي أسهم في ترسيخ المعايير الأكاديمية الأوروبية، وخدمة الجالية العربية في الدنمارك ودول الجوار. ومن أبرزهم:
الأستاذ الدكتور مازن الرمضاني عميد كلية العلوم السياسية
الأستاذ الدكتور سهيل حسين الفتلاوي عميد كلية القانون
الأستاذ الدكتور عبدالغني السامرائي عميد كلية العلوم الطبية المساعدة
الأستاذ الدكتور فاروق توفيق إبراهيم عميد كلية الإدارة والاقتصاد
الأستاذ الدكتور وديع ياسين محمد خليل عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
الأستاذ الدكتور عبدالله الاشعل عميد كلية الدراسات العليا
الأستاذ الدكتور عوني السبعاوي عميد كلية التربية
الأستاذ الدكتور قيس بهنام شعاوي عميد كلية الفنون الجميلة
الأستاذ الدكتور لؤي مؤيد النداوي عميد كلية الهندسة
ا.م. الدكتورة ماجدة عبدالعال عميدة كلية الاعلام
س4 من هم الأساتذة الذين توالوا على رئاسة أكاديمية البورك للعلوم بعد الأستاذ الدكتور شفيق؟
ج: بعد انتهاء فترة رئاستي ، توالى على رئاسة الأكاديمي توالى على رئاسة أكاديمية البورك للعلوم نخبة من الأساتذة الأكاديميين الذين واصلوا حمل رسالة الأكاديمية العلمية والإنسانية. ومن أبرزهم:
الأستاذ الدكتور رشيد الجزراوي واصل تطوير البنية الأكاديمية وترسيخ التعاون مع الجامعات الأوروبية والعربية.الأستاذ الدكتور عبد السلام الطائي: ركّز على دعم البحث العلمي وفتح آفاق جديدة للدراسات العليا.الأستاذ الدكتور حسين سالم عبدالجبار عزز برامج الأكاديمية المهنية وخدمة الجالية العربية في الدنمارك ودول الجوار.الأستاذ الدكتور طلال اكرم النداوي ساهم في تعزيز مكانة الأكاديمية ومواصلة مسيرتها الأكاديمية والبحثية.وقد حرص كل رئيس على الالتزام بفلسفة الأكاديمية القائمة على التفتح الفكري التنويري، والرقي بالآداب والعلوم، والمساهمة في نهضة الحضارة الإنسانية والعربية





