كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “نيويورك تايمز” أن كبار قادة الحرس الثوري وكبار المسؤولين الحكوميين يمتنعون عن زيارة مجتبى، خشية أن تتمكن إسرائيل من تتبعهم والوصول إلى مخبئه ثم اغتياله.
وأفادت المصادر بأن “مجتبى لم يسجل رسالة مرئية أو صوتية، لعدم رغبته بالظهور، في أول خطاب علني له، بمظهر الضعيف أو العاجز”. وأصدر عدة بيانات مكتوبة نُشرت على الإنترنت وقُرئت على التلفزيون الرسمي.
وأوضحت المصادر أن “الرسائل تُكتب لمجتبى بخط اليد وتُغلق في مظاريف، وتُنقل عبر سلسلة بشرية من ساعٍ موثوق به إلى آخر، يتنقلون عبر الطرق السريعة والفرعية، بالسيارات والدراجات النارية، حتى يصلوا إلى مخبئه. وتصل توجيهاته بشأن القضايا إليه بالطريقة نفسها”.
وطالب بعض أنصار النظام، خلال تظاهرة في طهران، مجتبى، بتوجيه رسالة مصورة أو صوتية، ليؤكد للجمهور موافقته على المفاوضات التي تخوضها طهران مع واشنطن.
جاء ذلك كرد فعل قوي على إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق، بأن إيران فتحت بشكل كامل مضيق هرمز، وهو ما أثار انتقادات واسعة واتهامات للوفد المفاوض بخيانة الشعب والتماشي مع المطالب الأمريكية.
وفور تصريح عراقجي، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني أن مضيق “هرمز” مغلق بشكل تام أمام حركة السفن العسكرية، وأنه سيبقى تحت السيطرة الإيرانية حتى وقف الهجمات على إيران.





