بعد زيارات وجولات وتوسلات واغراءات واتفاقات وحرب تشوه الاجواء وتوقف كل شيء وكردستان نالها نصيب كبير من الدك والخراب والقصف بدات الغيوم تنقشع والاجواء تكون هادئة دون اصوات طائرات تسارعوا ليحسموا الموقف وباتفاق وبغير اتفاق وجماعات تتلملم هنا ومجاميع هناك اصبح اجبارا ان يخبزوا ويحسموا مرشح رئاسة الجمهورية كونه اصبح حجر عثر امام انهاء اختيار رئيس الحكومة فبدا التحرك والولائم في بيوت القادة وبين زعل وتراضي وضغط على مجلس النواب لحسم الامر انبرى البرلمان ليعقد جلسته وليات من يات وليتخلف من يتخلف فقد اصر القوم على حسم تلك المعظلة والاتفاقات لم تلحق لتمتنع فكانت الجلسة بشوطين طويلين دون اي اوقات اضافية او تاجيل فيجب حسم الامر وتم التصويت والفرز لينال المنصب الاكثر هدوء والاقل تاثيرا والاكثر ميزانية ليفوز السيد نزار محمد سعيد محمد الذي شغل عدداً من المناصب الحكومية والسياسية والدبلوماسية في العراق، ضمن مسيرة مهنية امتدت لأكثر من أربعين عاماً في العمل العام. وهو خريج كلية الهندسة – جامعة الموصل بتخصص الهندسة الميكانيكية.وتولى منصب وزير البيئة في العراق بين عامي 2022 و2024، كما شغل منصب مستشار أول لرئيس الجمهورية بدرجة وزير ووكيل وزارة خلال الفترة من 2005 إلى 2022، حيث عمل ضمن الملفات الدستورية والسياسية والإدارية في مؤسسة الرئاسة فالرجل ليس بعيدا عن السياسة وبتماس مباشر مع اغلب السياسيين عسى ان نرى بفترته شيئا ينفع البلاد والعباد وان نرى له تحركا ممزوجا بعطاء ووطنية وستبقى تسمية رئيس الوزراء احجية لاندري متى ياتيها الحل وتبزغ شمسها خصوصا وانها اكثر صعوبة من كل الرئاسات خصوصا بعد تدخل ترامب برفضه بعض الاسماء المرشحة امنيتنا ان لايكون على تلك التسمية ضغوطا خارجية وعسى ان تكون عراقية خالصة دون تشويه وولائها عراقي فكفانا مافاتنا من السنين التي انصرمت نريد ان نتقدم بعض الخطوات الى الامام نريد ان نشعر باننا دولة لايتدخل احد بها عسى ان يعي الساسة اهمية ذلك .
مقالات ذات صلة


