من المنتصر ومن سيكون صاحب الصوت الاعلى / د.حسن جمعة

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
من المنتصر ومن سيكون صاحب الصوت الاعلى / د.حسن جمعة

الصواريخ المحلقة في السماء منذ قرابة الاربعين يوم بدات تعتكف وتهدا ولانسمع دوي لها فهي لجمت من قبيل مطلقيها كما ان اصوات الطائرات تقهقر واختفى دويها عسى ان يطول اختفاء أي اصوات تاتي بالشر والويلات والخوف ولكن مالذي تحقق ومالذي سيتغير وكيف ستكون النتائج ففي عالم السياسة تختلف الموازين والتكهنات وتقاس بشكل مختلف عن المالوف ولا يقاس الانتصار بالدمار المضر بل يقاس بفرض الاستمرارية والقدرة السياسية وادارتها بتكاليف بسيطة والاغلب الاعم سيحاول وضع المتحاربين المتضادين اللدودين في كفتي ميزان ويرى لمن كانت وتكون الغلبة فهناك على الكفة البعيدة من الميزان كانت امريكا واسرائيل ودول خليجية وبعض المناصرين من دول اوربا وهنا بالكفة القريبة ايران وفصائلها في العراق ولبنان واليمن وبعض المناصرين ايضا وغير المساهمين من دول اسيا وجانب بسيط من اوربا لكن على الاعم الشعوب اغلبها تقف مع ايران كونها كانت ضحية عدوان غادر وهنا تبدا حيرة البعض من انتصر وهل وقف اطلاق النار مجرد نهاية لعملية عسكرية  ام ذهب لتتسع مخيلته لاكثر من ذلك فالبعض خصوصا من المراقبين الاذكياء يرونه اعلانا لولادة قوة جبارة ستجعل التوازنات مختلفة ليست كما كانت ذي قبل فمن المستحيل ان يخرج عدوين لدودين وهما يرفعان علامة النصر؟ إن الإجابة تجسدت في ‘معادلة التسوية المؤلمة’بمنح كل طرف غصة في ترتيب نصره فوق ركام الابنية لكن الاكثر نصرا وتحديا وثباتا كان الطرف الايراني حيث اخضع الجميع وجرهم الى طلب وقف لاطلاق النار حتى ان كان هشا او هزيلا لكن اليد الايرانية تتغلب وتفرض ماتوده برغم ان الطر الذي تقوده امريكا يطلب لكن طلباته يحيطها الخجل خوفا من انهيار الصلح الذي تكفلت به باكستان والتعب يتكدس على محيى الجميع والراحة مطلوبة في هذه الفترة فهي فرصة لاعادة ترتيب كل الاوراق ان تناثرت بفعل قوة الصواريخ وسيطرة الطائرات اما نحن فقد كسبنا وقتا ايضا لاعادة ترتيب صفوفنا ومراجعة ماخدش حياء بعض الايام السابقة واحرج الحكومة عسى ان يعود كل طرف لوعيه ويرضخ للسلام.

عاجل !!