اتهم رئيس حزب الوطن، مشعان الجبوري، بعض الفصائل بالتحول من النفوذ العسكري إلى الهيمنة السياسية في صلاح الدين، مؤكداً أن ذلك جاء لإحكام السيطرة على الموارد والمشاريع، وفي مقدمتها مصفى بيجي.وقال الجبوري إن “التواجد المسلح للفصائل في بعض المحافظات أصبح مكشوفاً ومكلفاً، لذلك جرى استبداله بقبضة سياسية أقل كلفة وأكثر تأثيراً، تحت عنوان أنها إرادة أهالي المحافظة”.وأضاف أن “الهيمنة العسكرية تمكِّن من السيطرة بالقوة، لكن الهيمنة السياسية تتيح التحكم بالمقدرات، والاستحواذ على الموارد، والتأثير في القرارات والتشريعات”.وأشار إلى أن “ملف مصفى بيجي يمثل أحد أبرز الأمثلة، إذ إن إعادة تشغيله وإطلاق مشاريع تطوير مرتبطة به رافقتها عمليات إحكام نفوذ على الإدارة والمناصب، فضلاً عن التحكم بإحالة المقاولات”.وأوضح أن “المشاريع تُحال في كثير من الأحيان بطريقة التنفيذ المباشر، وبكلف مضاعفة، إذ قد يُنفذ مشروع كلفته الحقيقية 10 مليارات بأكثر من 100 مليار”.
مقالات ذات صلة





