رغم اشتداد الحملة الإعلامية من أوساط إطارية وسنية للمطالبة بسحب ترشحي نوري المالكي لرئاسة الوزراء، إلا أنه يواصل الحديث بلغة متصاعدة عن ملامح حكومته المقبلة، وهي تاسع الحكومات بعد العام 2003، ويقول المالكي في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية إنه يرحب بمشاركة أي جهة في حكومته إذا ألقت السلاح.وخلال الأسبوع الماضي أكدت حسابات وشخصيات عديدة على صلة بالجناح المعارض للمالكي في الإطار -معظمها من حركة العصائب وتيار الحكمة- أن “حدثاً ما سيحصل يوم الخميس الماضي” في إشارة إلى قرب انسحاب أو سحب ترشيح المالكي، لكن زعيم ائتلاف دولة القانون مازال مرشحاً حتى مساء اليوم الاثنين. وتحذر القوى المناهضة للمالكي من أن وصوله إلى رئاسة الوزراء قد يجر عقوبات على البلاد بعد تغريدة ترامب التي حذر فيها من الإقدام على تلك الخطوة، فيما يقول أنصار المالكي إن بإمكانه التعامل مع الأمر وتغيير التصورات والعودة بالعلاقات العراقية الأميركية إلى منطقة المصالح المشتركة، وصولاً إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتحقيق “جيش واحد” وهي العبارة التي كررها المالكي للمرة الثانية.





