قالت نائبة عن منظمة بدر إن تنازل رئيس الحكومة محمد السوداني لصالح نوري المالكي “وضع الإطار في مأزق كبير” لأنه يعرف “الأطراف القوية التي تعارض عودة دولة القانون للسلطة”، قائلة إن الشروط التي وضعها الشيعة لرئيس الحكومة الجديدة “انتهت مع ترشيح المالكي” الذي لديه حزب وتاريخ كبير ولا يمكن تقييده، وأن ما حصل أمامه 1000 علامة استفهام، حسب تعبير زهراء لقمان وشروط الإطار السابقة التي وضعت أمام من يتقدم لرئاسة الوزراء، كل هذه الشروط اليوم انتهت عند السيد المالكي، لأنه أولاً هو صاحب كتلة وصاحب تاريخ وحزب الدعوة، كيف سيمنعونه من الدخول للانتخابات القادمة، وهذا الشرط لن ينطبق على المالكي.المالكي غير مرحب به في الترشيح من أطراف عدة. ولو أراد السوداني مصلحة البلد والمجتمع والدولة، لقال أنني تنازلت عن الترشيح واختاروا من ترونه أهلاً للمنصب، لكن تنازله اقتصر على المالكي فقط وهذا عليه 100 ألف علامة استفهام. والسيد المالكي لديه مشكلة كبيرة مع التيار الصدري، وكذلك مشكلة مع المرجعية، ومن وضعنا بهذا المأزق هو السيد السوداني، لذلك أثبت السوداني بهذه الأشياء أن همه الوحيد هو المنصب ولا يهمه شيء آخر، وانسحابه لم يكن بنية صادقة وهو غير محب للبيت الشيعي .





