شهدت كواليس جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب العراقي حادثة غير متوقعة، أثارت جدلا واسعا بين الكتل السياسية، بعد أن كشفت رسالة أُرسلت عن طريق الخطأ عبر تطبيق “واتساب” عن المخططات التصويتية للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وفي تفاصيل الحادثة، قام أحد نواب كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني بإرسال رسالة نصية إلى مجموعة (گروب) عامة تضم كافة أعضاء البرلمان ، بدلا من إرسالها إلى المجموعة الخاصة بكتلته الحزبية. وتضمنت الرسالة توجيها صريحا ومختصرا بعبارة: “صوتوا لصالح سالم العيساوي”.
وأكدت مصادر اعلامية أن هذه الرسالة حسمت التكهنات حول موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأظهرت بوضوح دعمه للمرشح سالم العيساوي لمنصب رئيس البرلمان.
وقد تسبب هذا “الخطأ ” في حالة من الإرباك والتساؤلات بين النواب، خاصة من المكون السني الذين تساءلوا عن السبب الذي دفع الكتلة الكردية لتبني هذا الموقف بشكل مخالف للاتفاقات. وقالت مصادر أن هذا التسريب كشف موقف “الديمقراطي الكردستاني” ومحاولته للانقلاب على التوافقات سرعان ما ارتدت عليه بخسارة مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي الذي مني بخسارة كبيرة في جولتين.





