يوم أمس حضر مباراة السعودية والعراق الأولمبي رئيس وفد السعودية شخص واحد ممثل عن إتحاد كرة القدم السعودي ، ومن جانب العراق حضر الرئيس والنائب والأمين والأعضاء مو حرصاً منهم ولكن ظناً منهم بأن الأولمبي سيتوج باللقب الخليجي ويعودون بطائرة خاصة ويصير إنجاز ليس له مثيل وتبدأ عملية الجدية المنمقة لانهم فقدوها بعد خروج المنتخب الأول من بطولة الكأس العربية وهم كانوا من ضمن وفده ولكنهم لم يرجعوا معه إلى بغداد ومددوا إقامتهم في الدوحة بكيفهم من دون أمر إداري صادر من الأولمبية لاحسيب ولا رقيب مال وسايب ومثل ما يذكرون إخواننا المصريين بمسلسلاتهم وافلامهم (المال السايب يعلّم السرقة) علماً إنهم كإتحاد منتهي الصلاحيات الإدارية والمالية ولكن مثل ما قلنا مال وسايب ،
كانوا يمّنون النفس مجلس الوزراء يكرم قطعة أرض وعشرة ملايين دينار لكل شخص بالوفد وقطعاً الجماعة متصدرين القائمة قبل المدرب واللاعبين وبعدها البرلمان يكرم ورئاسة الجمهورية تكرم والمطاعم تعزم والمجمعات السكنية تهدي ووووو !
ممّا يستحقّ الذكر :
وفد منتخب العراق المشارك في بطولة كأس العرب عاد إلى بغداد برحلة عادية وهناك من فقد حتى حقائبه بعد الوصول والكثير من الفيديوهات قام بنشرها الركاب على متن نفس الطائرة وذكروا من خلالها (لعد وين الطيارات الخاصة لو بس من يفوز المنتخب!؟) على حد قولهم .
من لا يمنعه الحياء من القبائح سينهمك فيها !
ومضة … الإعلامي – ثائر الموسوي





