وصف رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني، تصنيف الحوثيين وحزب الله في جريدة الوقائع العراقية، وقضية “تجميد الأموال، بـ”الخطأ الإداري”، بينما قال إن هناك استغلالاً سياسياً لهذا الخطأ. وقال السوداني في حوار تلفزيوني إن “موضوع الوقائع العراقية وقضية تصنيف حزب الله والحوثيين، الحسّاس، خلق موجة، وهو جزء من الاستهداف والتضليل وشيطنة الحكومة”. وتابع، “هناك حملة منظمة ومقصودة لأي خطأ لترويجه بشكل سلبي”، مبيناً “طلبت عندما عدت من البصرة تفصيلاً عن الهجمة بشأن ما نشر في جريدة الوقائع، وقدموا لي تقريراً تفصيلياً أوضح من وراء الأمر من حسابات وصفحات ولا تخلو من التدخل الخارجي أيضاً، في دعم هذه الهجمة”، وتوعد أن “كل شيء في حينها سيكشف ويعلن لأن هذه الإساءات وهذه الهجمات المستمرة التي تهدف لخلق بلبلة بداخل العراق والتأثير على الاستقرار الواضح بالتأكيد سنتصدى لها ونتعامل معها بحزم”. وردّ السوداني على قضية “التمرد على الإطار التنسيقي”، قائلاً: “لم يكن هناك أي نوع من التمرد من قبلي على الإطار، أنا رئيس الوزراء الوحيد الملتزم بالاجتماعات واللقاءات الدورية مع الإطار وائتلاف إدارة الدولة، لأني مؤمن بالشراكة”.





