ملفات “عمار يوسف” في صلاح الدين.. مشاريع عملاقة على الورق وأطلال خرسانية تلتهم المليارات

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
ملفات “عمار يوسف” في صلاح الدين.. مشاريع عملاقة على الورق وأطلال خرسانية تلتهم المليارات

تتصدر ملفات البنى التحتية في محافظة صلاح الدين واجهة الأحداث مجدداً، مع تسليط الضوء على الحقبة التي ارتبط فيها اسم النائب “عمار يوسف” بإدارة وتوجيه دفة المشاريع في المحافظة.وبين “الواجهات النهرية” المتروكة والهياكل الخرسانية لكراجات النقل، تبرز تساؤلات مشروعة عن مصير مليارات الدنانير التي صُرفت دون أن يلمس المواطن أثراً حقيقياً للإعمار على أرض الواقع.وتشير التقارير الفنية، وفقا لمختصين، إلى أن ما أُنجز من هذه المشاريع لا يطابق أدنى المعايير الهندسية، فضلاً عن توقف العمل في مساحات شاسعة منها.ورغم صرف ميزانيات تشغيلية ضخمة تحت بند “الإعمار”، إلا أن المشروع ظل حبيس المخططات، مما أثار غضب الأهالي الذين اعتبروا الكورنيش مشروعاً “للدعاية السياسية” أكثر منه للخدمة العامة.ويقف كراج تكريت المركزي كأكبر دليل على سوء التخطيط والإدارة المالية، حيث صُرفت مليارات الدنانير بهدف تحويل الكراج إلى محطة نقل حديثة تليق بواقع تكريت، لكن النتيجة كانت “هياكل خرسانية” فارغة وأطلالاً تعيق حركة السير.وتسبب هذا التلكؤ في إعاقة حركة النقل وتوزيع المرائب في أماكن غير ملائمة، مما زاد من معاناة المسافرين والسائقين على حد سواء، وسط صمت رسمي عن الجهات المسؤولة عن هذا “التعطيل الممنهج”.

عاجل !!