اكد النائب السابق باسم الغريباوي، ان الحكومة الاتحادية في بغداد عاجزة عن ضبط أو إحصاء كميات النفط التي يصدرها إقليم كردستان بعيداً عن القنوات الرسمية، واصفاً تلك العمليات بـ “التهريب المنظم للثروة الوطنية”.وقال الغريباوي أن “أي جهد حكومي جاد لملاحقة مهربي النفط يجب أن ينطلق من إقليم كردستان، الذي يعد البيئة الأبرز والأخطر لعمليات التهريب خارج حدود البلاد”.وأضاف أن “الحكومة الاتحادية غائبة تماماً عن لغة الأرقام الدقيقة، والتقديرات تشير إلى تهريب ما بين 200 إلى 400 ألف برميل يومياً، وربما اكثر خارج أطر شركة تسويق النفط العراقية سومو وبطرق تفتقر إلى أي غطاء قانوني”.
وشدد الغريباوي على أن “جدية الحكومة في معالجة ملف تهريب النفط تتطلب التعامل مع إقليم كردستان بوضوح وحزم وفقاً للقانون.





