حينما يكون الجهد مميزاً والعطاء فاعلاً تسمو النفوس إلى مرافئ الإبداع وترتقي منار التميز .. عندها يصبح للشكر معنى وللثناء فائدة وحينما يمر على الزمان أناسٌ لابد أن يقف التاريخ عند عطائهم إجلالاً واحتراماً.. نظير ما قدموه لهذا الوطن من اسهامات ومنجزات تُبْقي أسماءهم خالدة في ذاكرة الأجيال.. أناس حتى ان غادروا اماكنهم لكنهم يعيشون في القلوب، بصمات خدماتهم الجليلة عالقة في الأذهان لا يطمسها النسيان كي يكون العطاء متميزا، فتموت السلبية التي تركها غيره وتنتهي اللامبالاة التي ادمن عليها الاغلب فهنا تحين ساعة الجد وترمى حصى اللعب بعيدا عن الايدي وتبدا الاكف بالانتاج بالتكاتف لاجل التميز فهذا هو الاستاذ علي عبدالكريم الموسوي مدير عام الخطوط والانابيب وهو يشمر عن ساعديه ليقلب الفشل الى نجاح والكسل الى نشاط وهو يشارك عامليه وموظفيه اعمالهم لايجلس على كرسيه المدولب وينتظر ان تاتيه الاعمال كحبر على ورق ليضع ختمه عليها وينهي يومه فالرجل اعرفه جيدا حينما كان مديرا عاما للمشتقات النفطية ثم مدير شركة الغاز العامة و تمكن من حل ازمة الوقود حينها وانهى بها عمليات التهريب التي كانت مافيات كبيرة تتسلط عليها فوضع الشاشة الالكترونية لمنتوج الكاز وانتهت الازمة حينها
واليوم الرجل ذاته لم تغيره المناصب فهو في متابعة دائمة ولقاءات مستمرة لاجل انجاح العمل ولاجل تاكيد ذلك فقد التقى مؤخرا بعد من الموظفين والمواطنين في مكتبه
في خطوة تعكس حرص الشركة على ترسيخ بيئة عمل قائمة على الثقة والتواصل المباشرلمتابعة قضاياهم والاطلاع المباشر على احتياجاتهم.واستمع السيد الموسوي خلال اللقاء إلى سلسلة من الطروحات والملاحظات الميدانية التي تخص الجوانب الوظيفية والخدمية موجهاً الملاكات المختصة بدراستها وتذليل المعوقات وفق الأطر القانونية والتعليمات النافذةإلى جانب تقديم الدعم والمساعدة للحالات الإنسانية والمرضية.
وتأتي هذه التحركات لتعزيز ثقافة الحوار البناء ومعالجة المشكلات بروح المسؤولية بما يضمن انسيابية سير العمل ويدعم كفاءة القطاع النفطي.



