شن القيادي في تحالف الإعمار والتنمية قصي محبوبة، هجوماً لاذعاً على قوى الإطار التنسيقي، متهماً أغلبيتهم بتقديم المصالح الشخصية والمناصب على “اللحظة المصيرية” التي يمر بها العراق والشيعة، داعياً المرجعية الدينية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه تشكيل الحكومة المقبلة، واصفاً إياها بأنها “الأهم بعد 2003″، كما نفى وجود أي “فيتو” أميركي على ترشيح السوداني، معتبراً أن الضغوط الأميركية الحالية بشأن ملف الفصائل المسلحة غير مبرر، وهو ملف “سياسي إقليمي” يرتبط بالتفاوض المباشر بين واشنطن وطهران، ولا يمكن لأي رئيس وزراء عراقي حسمه بمفرده، داعياً الأميركان إلى التعاون مع الحكومة للتعامل مع الفصائل والتي تقف خلفها إيران، فيما تسائل: هل نحرك الجيش والفرقة الخاصة باتجاه جرف الصخر؟، مشدداً على أن السوداني لا يريد الخوض في دماء العراقيين.وذكر محبوبة “نحن في لحظة مفصلية ولن نجامل، للأسف الشديد هنالك قوى قليلة جداً داخل الإطار التنسيقي تفكر في مصلحة العراق والشيعة ولحظتهم المصيرية في حكمهم داخل العراق، أما الباقون وهم الأغلبية فيفكرون بالمناصب والوزارات والمصالح الشخصية، لذلك اليوم على الشيعة وبما فيهم المرجعية وعليها أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية ووضع الحلول، لأن هذه الحكومة ستكون أهم حكومة بعد 2003”.





