استذكر زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزانيالذكرى الحادية والأربعين لقصف مخيم “زيوه” للاجئين عام 1985، واصفاً الحادثة بأنها واحدة من “أكثر الأيام حزناً ومرارة” في حياته.وأشار بارزاني في رسالة له، إلى أن القصف الجوي الذي نفذه النظام السابق على المخيم خلّف مئات الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، معتبراً أن الهدف من الاستهداف كان كسر إرادة اللاجئين وقوات البشمركة، إلا أن تلك الأحداث -بحسب تعبيره- زادت من إصرار شعب كردستان على مواصلة نضاله حتى تحقق النصر والاندحار للمجرمين، واختتم رسالته بتحية الأرواح الطاهرة لضحايا “زيوه” وجميع شهداء الحرية.
كان هدف النظام من جريمة الإبادة الجماعية في زيوه والجرائم الأخرى هو كسر إرادة اللاجئين والبيشمركة ومناضلي كوردستان. لكن تلك الجرائم زادت من إصرار وقوة إرادة البيشمركة وأبناء شعب كوردستان لمواصلة النضال ضد الظالمين وسلطات العراق آنذاك.





