قال عبد الأمير تعيبان مستشار رئيس الوزراء لشؤون الزراعة والمياه والأهوار إن ما تعانيه الدولة اليوم من نقص السيولة النقدية يعود إلى أن أغلب الأموال مدفونة تحت الأرض والتي استولى عليها الفاسدون، بينما تخلو البنوك والمصارف من السيولة النقدية، معبراً عن أمله بأن تستمر حملة مكافحة الفساد الحالية لحين الإيقاع بمن أسماهم “الكهنة”، وهم كبار القادة الذين يقودون العراق ويرعون الفساد والسرقات، حسب قوله، مضيفاً أن من تم الإمساك بهم في قضايا الفساد الحالية يمثلون الخط الثالث من القادة في المكون الشيعي، بينما تم الإيقاع “بكاهن واحد” من قادة المكون السني. وقال تعيبان إن “عقدي الاستشاري مع الحكومة يمتد إلى شهر أيلول، ولم يفسخ حتى الآن، ولا أعلم إذا ما كان سيمدد أو سيفسخ”.وأضاف أن “ما تم كشفه من الأموال في نتائج التحقيق في قضية وكيل وزير النفط، عدنان الجميلي، هو نقطة في بحر، وهناك الكثير ليتم كشفه، ولهذا نرى البلد يعاني من نقص السيولة النقدية، والتي أثبتت نتائج التحقيق في قضايا الفساد أنها مدفونة تحت الأرض وفي الأماكن التي خبأ فيها الفاسدون الأموال، بينما تخلو المصارف والبنوك من الأموال”.





