دخل رئيس الوزراء الأسبق، عادل عبد المهدي، على خط الجدل المحتدم بشأن مستقبل العراق النفطي، محذراً بشدة من مغبة الإقدام على خطوة الانسحاب من منظمة “أوبك”.
وفي منشور مقتضب حمل رسائل تحذيرية، اعتبر عبد المهدي أن مغادرة المنظمة الدولية التي ولدت في بغداد ستكون بمثابة “انتحار اقتصادي” سيقود إلى تخمة في الأسواق وانهيار حاد في الأسعار والموارد، داعياً إلى انتزاع حقوق العراق من خلال تقوية المنظمة لا “وأدها”.
وقال عبد المهدي إنه “سنخسر إن تركنا أوبك.. وسننتج أكثر، وسيتبعنا الاخرون.. وستحصل تخمة، وتنخفض الاسعار والموارد”.
وأضاف أن “أوبك ولدت في العراق.. لتنظيم الاسواق والمنافسة وحقوق المنتجين والمستهلكين. فلنضمن حقوقنا بتقوية المنظمة، لا وأدها”.
في وقت سابق، قالت الإعلامية هادلي غامبل في مقطع مقتضب، إن مقابلتها مع رئيس الوزراء علي الزيدي تضمنت تأكيده أن بغداد تدرس إعادة النظر في العلاقة مع منظمة أوبك، في إشارة إلى إمكانية الانسحاب منها على غرار الإمارات.





