أكد عضو تحالف العزم حيدر الأسدي، أن رئيس الوزراء علي الزيدي يمارس ما وصفها بـ”عملية الصدمة والترويع” ضد الفساد المستشري في المؤسسات المختلفة، وذلك في إطار جهوده الحثيثة لمكافحة الفساد كتطبيق عملي لبرنامجه الحكومي.وقال الأسدي إن “إرعاب الفاسدين قبل الانقضاض عليهم يمثل نهجاً جديداً يتبعه الزيدي، لم يسبقه إليه أي رئيس حكومة منذ عام 2003″، مبيناً أن “هذا الأسلوب في إدارة أزمة مكافحة الفساد يخلق مناخاً عاماً يجعل الفاسد، أو من يحاول سلوك طريق الفساد، مرعوباً ويحسب ألف حساب لخطواته المقبلة”. وأضاف الأسدي أن “هذه الخطوات تحظى بترتيب وترحيب دولي مطلوب قبيل زيارته المرتقبة إلى واشنطن، والتي ستكتسب زخماً إقليمياً ودولياً ينعكس إيجاباً على واقع العراق الاقتصادي، لا سيما وأنه سيزور الولايات المتحدة مدعوماً بخطوات فعلية ونوعية لنزع السلاح خارج إطار الدولة، كمنهج عملي يعتبر الأول من نوعه الذي تتمكن رئيس حكومة من تطبيقه على أرض الواقع”.
مقالات ذات صلة





