رفض رئيس ائتلاف الإعمار محمد السوداني الامتثال للجنة اختيار رئيس الحكومة، معتبراً المقابلة إهانة لموقعه وهو لا يزال صاحب السلطة التنفيذية. واندفع السوداني لطرح اسمي حيدر العبادي وأحمد الأسدي كورقتين بديلتين في سباق يدرك تضاؤل حظوظه فيه. وتحوّل اسم العبادي إلى مخرج محتمل، فيما جرى استخدام الأسدي—المرفوض أميركياً—كورقة ضغط تكتيكية لإحراج الخصوم وإعادة رفع أسهم السوداني وقال مصدر في ائتلاف الإعمار، برئاسة محمد شياع السوداني، إن الأخير رفض مقابلة اللجنة المكلّفة باختيار رئيس حكومة جديد، موضحاً أن السوداني أبلغ الوسطاء بأنه “ليس موظفاً ليُجرى معه اختبار”، وأنه ما يزال “يمارس سلطته كرئيس للحكومة”. وأضاف المصدر أن السوداني يعترض من الأساس على تشكيل اللجنة، التي جاءت نتيجة ضغوط داخل قوى الإطار التنسيقي الساعية لإيجاد بديل توافقي، في ظل تقديرات داخل الائتلاف بصعوبة حصول السوداني على ولاية ثانية.وأشار المصدر إلى أن الائتلاف يستعد لطرح رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي والوزير أحمد الأسدي كمرشحين بديلين إذا تعذّر تمرير السوداني، لافتاً إلى أن السوداني قد يدعم العبادي في نهاية المطاف بعدما أعلن الأخير سابقاً دعمه العلني لبقاء السوداني في منصبه.
مقالات ذات صلة
الزهايمر المبكر تحت المجهر الرقمي: كيف يتنبّأ الذكاء الاصطناعي بما لا يراه الإنسان
مصدر مطلع: السوداني يبلغ مقرّبين من السيد مقتدى الصدر بورود معلومات من المخابرات الأردنية تُفيد بوجود مخطط لاستهداف السيد مقتدى الصدر
بالفيديو مدير المرور العام الفريق الدكتور عدي سمير الحساني يتفقد موقع الرستمية لتسجيل المركبات واصدار اجازات السياقة ويلتقي بالمواطنين ويطلع على الخدمات المقدمة لهم خلال مراجعتهم لمواقع التسجيل ،




